وعن عروة بن الزبير (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لقي الزبير في ركب من المسلمين، كانوا تجاراً قافلين من الشام، فكسا الزبيرُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر ثياب بياض…)
في هذا النص بيان تتابع توفيق الله تعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم حيث يتزامن وجوده صلى الله عليه وسلم في ذلك المكان مع وصول الزبير في ركب من المسلمين؛ قادمين من الشام، فيكسو الزبيرُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم وصاحبَه ثياباً بيضاً، فَيَقْدِمُ بها على أهل المدينة.
اسم الكاتب: أ.د. خالد بن حامد الحازمي